خدمة
التسويق الإلكتروني
حملات مدفوعة ومحتوى وإدارة منصات تُدار بالأرقام: نبني قمع التحويل، ونقيس أثر كل جنيه، ونوقف ما لا يعمل.
المشكلة
أغلب ما يُنفَق على الإعلانات في المنطقة يُنفَق بلا قياس. الحملة تُطلَق، والأرقام تظهر جميلة — وصول ومشاهدات وتفاعل — ثم يأتي السؤال الوحيد الذي يهمّ: كم عميلًا جاء من هذا؟ فلا أحد يعرف. والنتيجة أن القرار التالي يُبنى على الإحساس: نزيد الميزانية لأن «الحملة شكلها شغّالة»، أو نوقفها لأن «مفيش حاسين بنتيجة».
المشكلة ليست في المنصّة ولا في حجم الإنفاق. المشكلة أن الحملة بُنيت بلا قمع تحويل وبلا قياس يربط كل جنيه بنتيجته.
كيف نعمل عليها
نبدأ من القياس لا من الإعلان. قبل أي إنفاق جديد نضبط التتبّع بحيث يصبح كل عميل محتمل معروف المصدر: أي حملة، وأي إعلان، وأي جمهور، وأي رسالة. بدون هذه الخطوة سننفق شهرًا ثم نعود إلى التخمين نفسه.
ثم نبني الحملات حول مراحل واضحة: من لا يعرفك بعد، ومن يعرفك ويفاضل، ومن هو على وشك القرار. لكل مرحلة رسالة مختلفة ووجهة مختلفة — ومعاملتها كجمهور واحد هي أكثر سبب يرفع التكلفة بلا داعٍ.
ما تكسبه من هذا
- تعرف تكلفة العميل المحتمل الواحد، فتصير الميزانية قرارًا لا مجازفة
- تعرف أي قناة تستحقّ المزيد وأيها نوقفه — بدل توزيع متساوٍ على كل شيء
- يصل فريق المبيعات إلى طلبات مؤهَّلة لا إلى أرقام عابرة
- تتحسّن النتيجة شهرًا بعد شهر لأن كل دورة تُبنى على بيانات الدورة السابقة
لماذا إمباكتو
نعمل عبر ستة أسواق — مصر والسعودية والإمارات والكويت وعُمان وقطر — وهذا علّمنا أن الحملة لا تُنسَخ بين سوق وآخر. تختلف اللهجة والقدرة الشرائية وسلوك الشراء ومواسم الطلب، فنبني لكل سوق رسالته لا نترجم رسالة واحدة ست مرات.
ونقول لك ما لا يعمل. إيقاف حملة خاسرة مبكّرًا يوفّر عليك أكثر من أي تحسين نجريه على حملة رابحة.
ابدأ مشروعك
جاهز تبدأ في التسويق الإلكتروني؟
دقيقتان لتعبئة النموذج. نراجع طلبك ونتواصل معك لنفهم الهدف قبل أن نقترح أي شيء.
